مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

188

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> شفيعي في القيامة عند ربّي * نبيٌّ والوصيّ أبو ترابِ وفاطمة البتول وسيِّدا من * يخلد في الجنان مع الشّباب على الطّفّ السّلام وساكنيه * وروح اللَّه في تلك القباب نفوس قدّست في الأرض قدماً * وقد خلصت من النّطف العذاب مضاجع فتيةٍ عبدوا وناموا * هجوداً في الفَدافِد والشّعاب علتهم في مضاجعهم كعاب * بأرواق منعّمةٍ رطابِ وصيّرت القبور لهم قصوراً * مناخاً ذات أفنية رحاب لئن وارتهم أطباق أرض * كما أغمدت سيفاً في قراب كأنمار إذا جاسوا رواض * وآساد إذا ركبوا غضاب لقد كانوا البحار لمن أتاهم * من العافين والهلكى الشّغاب فقد نقلوا إلى جنّات عدن * وقد عيضوا النّعيم من العقاب بنات محمّد أضحت سبايا * يُسقن مع الأسارى والنّهاب مغبّرة الذّيول مكشّفات * كسبى الرّوم دامية الكعاب لئن أبرزن كرهاً من حجاب * فهن من التّعفف في الحجاب أيبخل بالفرات على الحسين * وقد أضحى مباحاً للكلاب فلي قلب عليه ذو التهاب * ولي جفن عليه ذو انسكاب 1 در بحر المصائب وپاره‌اى كتب اخبار مسطور است كه از آن پس كه يزيد خواست أهل بيت را به مدينهء طيبه مراجعت دهد ، محمل‌هاى زرين والبسهء رنگين مرتب ساخت ونيز اموالى بسيار وزرى فراوان بياوردند وبر زبر هم ريختند وآن خبيث گفت : « اين جمله در عوض آن مصائبى است كه شما را درسپرده است . » جناب امّ كلثوم وبه قول أبى إسحاق اسفراينى ، جناب زينب خاتون در پاسخ فرمود : « يا يزيد ! ما أقلّ حياءك وأصلب وجهك ؟ » ؛ « اى يزيد ! سخت بىآزرم وسخت رويى » ؛ « تقتل سيِّدنا حسيناً وأهله وتقول خذوا هذا المال عوضه » ؛ « سيّد جهانيان حسين عليه السلام وكسان أو را مىكشى ، آن‌گاه مىگويى اين مال را در عوض بستانيد . » وبه روايتي فرمود : « اى يزيد ! مگر حديث جدم محمّد مصطفى صلى الله عليه وآله تو را به گوش نرسيده است كه مىفرمايد : هركس مكدر ومحزون گرداند مؤمني را واز آن پس دنيا را به أو دهد ، به تمامت عوض آن حزن كه به أو رسيده است ، نمىشود ؟ » يزيد شرمسار وخاموش گشت وايشان آن مال را قبول نفرمودند . راقم حروف گويد : در اين مسئله ، اخبار مختلف به نظر رسيده ودر أغلب روايات وارد است كه يزيد ، دويست دينار سرخ به حضرت علي بن الحسين جناب امام زين العابدين عليه السلام تقديم كرد وگفت : « اين مبلغ -